.

 

أداة علمية وتقنية في خدمة حماية البيئة

 

مهام المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث (LNESP)

  • رصد وتشخيص التلوث والإيذايات بالوسط البيئي والمساهمة في إنشاء شبكات الرصد الموضوعاتية
  • مراقبة التلوث لدعم تنفيذ برامج تدبير وحماية البيئة
  • المشاركة في احترام المواثيق الدولية والإقليمية المتعلقة برصد ومراقبة التلوث
  • المشاركة في تنسيق شبكة من المختبرات العاملة في مجال البيئة والمساهمة في وضع معايير المقذوفات
  • مساعدة السلطات العمومية لحل النزاعات البيئية
  • المساهمة في التأهيل البيئي للقطاع الخاص من خلال تقديم الخدمات اللازمة في مجال التحاليل والقياس

هيكلة المختبر :

  • مصلحة ” تحاليل ملوثات الهواء”
    • خلية جودة الهواء: رصد وتقييم نوعية الهواء
    • خلية الانبعاثات والإيذايات: مراقبة الانبعاثات الغازية بمداخن الوحدات الصناعية وعوادم السيارات، بالإضافة إلى الإيذايات الصوتية
  • مصلحة ” تحاليل ملوثات المياه والنفايات”
    • خلية اخذ العينات: أخذ وجمع عينات المياه والرواسب، معاينة الحالة البيئية بالموقع والقيام بالقياسات الضرورية بعين المكان.
    • خلية التحاليل الفيزيوكيميائية: تقييم التلوث العضوي، الأزوتي، الفوسفوري والمعدني بصفة عامة، في المياه والرواسب والنفايات
    • خلية تحاليل مؤشرات التلوث الجرثومي: رصد التلوث الميكروبيولوجي لمياه الاستحمام الشواطئية، المياه السطحية والجوفية
  • مصلحة ” تحاليل الملوثات الدقيقة”
    • خلية الملوثات المعدنية الدقيقة: تقييم مستويات تلوث مختلف الأوساط البيئية( المياه، التربة، النفايات والهواء) بالمعادن الثقيلة.
    • خلية الملوثات العضوية الدقيقة: رصد ومراقبة التلوث بالملوثات العضوية الدقيقة ( المبيدات العضوية الكلورية والفوسفورية)، والملوثات الهيدروكربونية متعددة الحلقات في المياه والرواسب والهواء.

الخدمات المقدمة من طرف المختبر:

يقدم المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث الذي أدرج ضمن مصالح الدولة المسيرة بطريقة مستقلة مجموعة واسعة من الخدمات وتحاليل مؤشرات جودة الوسط الطبيعي ( الهواء، المياه، التربة والنفايات) والتي تتجلى في :

  • المؤشرات الكيميائية والفيزيائية
  • الملوثات المجهرية العضوية
  • المؤشرات الشاملة للتلوث
  • الفلزات الثقيلة
  • الأملاح المغذية
  • التحاليل البكتريولوجية
  • تحاليل جودة الهواء
  • تحاليل الانبعاثات الغازية
  • التدخل والقياس في عين المكان
  • تحليل النتائج

أهم البرامج والأنشطة

 

البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام

يتم تنفيذ البرنامج السنوي لرصد جودة مياه الشواطئ للمملكة منذ عام 2002، في إطار الشراكة بين الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك.

وقد انتقل عدد الشواطئ موضوع هذا البرنامج، من 18 شاطئا سنة 1993 إلى 147 سنة 2014.

برنامج مراقبة التلوث البري الذي يتم تصريفه في البحر الأبيض المتوسط (MED POL),

يشكل، بالنسبة لبرنامج خطة عمل البحر الأبيض المتوسط (PAM) المحور العلمي لتقييم ومكافحة التلوث في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويسهر المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث على تنسيق شبكة من المختبرات الوطنية تضم كل من المعهد الوطني للصحة والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وذلك لمراقبة التلوث البري بالبحر الأبيض المتوسط.

برنامج جودة الهواء

  • رصد جودة الهواء

منذ 2001، قام المختبر الوطني بوضع أولى محطات الشبكة الوطنية لمراقبة ورصد جودة الهواء، وابتداء من سنة 2008، يتتبع المختبر الوطني جودة الهواء وذلك في إطار الشراكة مع المديرية الوطنية للأرصاد الجوية من خلال هذه الشبكة التي تظم 29 محطة، وذلك بهدف قياس وإبلاغ العموم والسلطات المحلية وصناع القرار على نوعية جودة الهواء.

كما يقوم المختبر الوطني بضمان مراقبة ورصد جودة الهواء من خلال وحدات متنقلة مجهزة بأحدث المعدات للاستجابة علىاستفسارات وطلبات السلطات العمومية

  • مراقبة الانبعاثات الغازية

كأداة مجهزة بوحدات متنقلة وأجهزة للمراقبة، يقوم المختبر الوطني بإجراء عمليات لمراقبة الانبعاثات الغازية، كما يوفر مجموعة من الخدمات الضرورية للوحدات الصناعية- حسب الطلب- من خلال عمليات قياس الغازات المنبعثة من المداخن بعين المكان

وحسب الطلب، يوفر الخدمات الضرورية للوحدات الصناعية، وذلك من خلال عمليات القياس لمختلف الغازات بعين المكان.

ولأجل لتوعية وتحسيس مستعملي الطرق، يقوم المختبر بحملات قياس الانبعاثات الغازية للسيارات بالتعاون مع الإدارات والمؤسسات المعنية

البرامج الوطنية للتطهير

نظرا لأهمية البرامج الوطنية للتطهير السائل والصلب ((PNA وPNDM)) يقوم المختبر الوطني بقياس نجاعة أداء المنشآت وذلك عن طريق:

  • تقييم نجاعة أداء محطات معالجة المياه العادمة (STEPs)، و ذلك بتتبع وتوصيف المؤشرات الرئيسية لملوثات مياه الصرف الصحي المعالجة بواسطة مختلف المحطات..
  • تقييم تأثير المطارح المراقبة على الموارد المائية من خلال مراقبة التلوث المحتمل وذلك بتوصيف مياه الثقب المائية الواقعة قبل وبعد كل مطرح مراقب.